محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1020

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

ولو نقصت كما قد زدت من كرم * على الورى لرأوني مثل شانيكا « 1 » من قول الشاعر : لو كما تنقض تزدا * د ، إذا كنت خليفه « 2 » وقوله : ما زلت تتبع ما تولي يدا بيد * حتّى ظننت حياتي من أياديكا « 3 » من قول الشاعر : لا تنتفنّي بعد أن رشتني * فإنّني بعض أياديكا « 4 » وقوله : وإن تقل : ها ، فعادات عرفت بها * أولا ، فإنّك لا يسخو بها فوكا « 5 » من قول أبي نواس : أترى « لاء » حراما ، * وترى « هاء » حلالا « 6 » قوله : تحاسدت البلدان حتّى لو أنّها * نفوس لسار الشّرق والغرب نحوكا « 7 » من قول البحتريّ : [ و ] لو أنّ مشتاقا تكّلف غير ما * في وسعه لمشى إليك المنبر « 8 » .

--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 380 ) والشّاني : المبغض . خففت فيه الهمزة . ( 2 ) البيت في ( التبيان 2 / 380 ) غير منسوب برواية : « كنت الخليفة » . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 380 ) والأيادي : النعم . ( 4 ) البيت في ( ديوان المتنبي 2 / 380 ) غير منسوب . وراشه : وضع عليه ريشه ، وهنا بمعنى أغناه . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 381 ) برواية : « فإن . . . » وها : بمعنى خذ . ( 6 ) رواية البيت في ( المخطوط : ومط ، وديوان المتنبي 2 / 381 ) : « أترى لا . . . . وترى ها . . . » فينكسر الوزن ، وهو في ( ديوان أبي نواس ص 523 ط . دار صادر ) . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 2 / 382 ) من مقطوعة قالها لبدر بن عمار لما ورده كتاب بإضافة الساحل إليه . ( 8 ) رواية البيت في ( مط ) و ( ديوان المتنبي 2 / 382 ) : « فوق ما . . . لسعى إليك » . . . وسقطت الفاء من المخطوط و ( مط ) ، وأضيفت اعتمادا على ( ديوان البحتري 2 / 1073 ) وهو فيه برواية : « فلو أنّ . . غير ما » من قصيدة يمدح بها المتوكل ويصف خروجه يوم عيد .